منتدى سلام المهندس

منتدى سلام المهندس
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بكارة للبيع.. "شرف البنت زي الولاعة الصيني"!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قدري بان احبك
عضو مبتدأ
عضو مبتدأ


عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: بكارة للبيع.. "شرف البنت زي الولاعة الصيني"!   الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:19 pm

بكارة للبيع.. "شرف البنت زي الولاعة الصيني"!

علاء فاروق

أثار خبر اعتزام مجموعة من المستثمرين المصريين استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين، يتم بيعها بـ83 جنيها تقريبا(15 دولارا)، جدلا كبيرا بين أوساط الأسر والمتخصصين في المجال الاجتماعي والنفسي في مصر، خاصة طرق الدعاية التي سلكتها الصين للترويج لهذا المنتج، ومن الشعارات الدعائية التي رفعتها: "استعيدي عذريتك في خمس دقائق"، "سرك المفزع يختفي للأبد"، "استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا".. بلا جراحة، أو حقن، أو أدوية ولا آثار جانبية.

ولاقى هذا الخبر ردود فعل مختلفة من قبل الكثير من الباحثين والمتخصصين، ووصل الأمر إلى مجلس الشعب؛ حيث اعترض مجموعة من النواب على هذا الأمر واعتبروا الصفقة -إن تمت- وصمة عار في جبين الحكومة الحالية، وطالبوا بتجمع شعبي لرفض مثل هذه المنتجات التي تمس القيم والأخلاق في المجتمعات الشرقية المحافظة، كما أثار الخبر ردود فعل عند زوار الإنترنت.

منتج.. "مضروب"


طالع:

عالم أزهري: حد الحرابة لمستورد غشاء البكارة
نواب مصريون يحذرون من "غشاء بكارة صيني"!

ومن أبرز التعليقات: "دي كارثة... فين رجال الدين والمسئولين".. وقال آخر: "هذا المنتج يحض على الرذيلة والزنا والانحراف".. وقال غيره: "ليس العيب في المنتج لكن العيب فيمن يروج للمنتج".
وأحدهم ذكر "أن هذا استغفال للرجال وغش وخداع لهم"، ومنهم من طالب الصين بتوفير كتالوج كي تستطيع البنات استعمال هذا الغشاء"، ومن التعليقات "الطريفة": ما كتبه أحدهم قائلا: أنا خايف الغشاء يطلع مضروب كعادة المنتجات الصينية والبنت تتكشف على حقيقتها ساعتها لا صيني ولا ياباني هينفعها.

أما وزارة الصحة المصرية فقد رفضت بشكل رسمي تداول هذه المنتجات، وشاركتها في ذلك نقابة الصيادلة التي رفضت بيع هذا المنتج في الصيدليات.

وأكد د.محمود عبد المقصود أمين عام نقابة الصيادلة المصرية في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "غشاء البكارة الصيني المزمع طرحه في الأسواق المصرية بعد تداوله بقوة في الأسواق العربية، سيدخل مصر بشكل سري عبر طرق غير مشروعة، وعلى رأسها التهريب".

وأضاف عبد المقصود أن هذا المنتج لن يباع في الصيدليات أبدا، فلن تعطي النقابة ولا وزارة الصحة أمرًا بتداوله؛ لأنها أصلا لن تسجله كمنتج طبي معترف به، والسبب في ذلك العادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع المصري، والتي سترفض تداول مثل هذا المنتج مما سيفتح أمامه التداول غير المشروع، خاصة أن له زبائنه وسوقه، والذي سيجذبه من عيادات الأطباء الذين يعملون في ترقيع غشاء البكارة جراحيًّا.

وحول حقيقة هذا المنتج وهل هو سلعة صينية عادية كالسجاجيد والسبح أم إنه تحريض لمجتمع البنات على الانفلات بتسهيله طرق التخفي؟ يؤكد د.على ليلة -أســتاذ النظرية الاجتماعية بآداب عين شمس والخبير الاجتماعي- قائلا: نحن أمة نمتلك أعظم حضارة وثقافة؛ لذا أصبحنا مستهدفين من القوى العالمية المختلفة التي تعمل على تهديد كل ما هو حسن، وتابع ليلة: يجب علينا العمل على تقوية القيم عندنا والسعي لنشر ذلك عبر الوسائل التربوية المختلفة وعلى رأسها الأسرة والوسائل الأخرى كالإعلام والمدرسة وغيرها.

وعن المنتج الصيني علق ليلة قائلا: أظن أن هذا المنتج تجاري من الناحية الأولى، وأن بلدا كالصين قد درست مجتمعاتنا جيدا، وعرفت ما نحتاجه وما نرفضه، فهي مثلا تصنع سجاجيد الصلاة ليس حبا في الإسلام، لكن في البيع والتربح، وهذا المنتج الأخير إنما هو بضاعة مزجاة لا قيمة لها.

وأوضح الخبير الاجتماعي أن هذا المنتج إذا وجد ضعفا ثقافيا مجتمعيا، وانهيارا للقيم والأخلاق فسيشق طريقه في السوق، ويصبح بضاعة رائجة، وإن كنت لا أتوقع ذلك.

وشدد ليلة على ضرورة تمسكنا بالقيم الاجتماعية "المحترمة" وتغليب نظرية الضمير الإنساني، حيث هذا المنتج عبارة عن وسيلة للغش والخداع ربما يقع فريستها مجتمع بأسره.

وعن مدى قبوله أو رفضه للأمر قال: أنا ضد مثل هذه المهاترات من البضائع الفاسدة التي لا تجد لها رواجا في بلاد المنشأ، فتأتي لمجتمع يقدس الحياة الزوجية وتلعب بأخلاقه ومبادئه، وهي دعوة خفية لتسهيل الانحراف والرذيلة نتيجة لرخص سعر هذا المنتج وسهولة تركيبه.

وتابع: ومن الأضرار التي يخلفها هذا المنتج أيضا نظرة الشك والريبة التي تتخلل النفوس؛ حيث يشعر كل شاب يريد الارتباط بفتاة أنه في حيرة من أمره إذ كيف يتأكد له أن هذه الفتاة بريئة وشريفة؛ ما يشجع على زيادة عدد العوانس، وهذه مصيبة أخرى لو زادت عن حدها لهددت استقرار مجتمع بأكمله.

وختم ليلة حديثه مطالبا بالعودة للقيم الإسلامية والأخلاقية التي تنادي بها الأديان المختلفة، واحتواء كل أسرة لأبنائها كي تصبح هذه القيم والمبادئ حاجزا قويا ضد الانحراف والرذيلة، خاصة المشاكل الجنسية.

ليس له مدلول

"هذا موضوع شائك ومائع وليس له مدلول" بهذه الجملة بدأت "د.مها وصفي مباشر" –أستاذ الطب النفسي بطب القاهرة- حديثها موضحة أن المجتمع الشرقي يعاني من مشاكل عدة من أكثرها المشاكل الجنسية، والناحية النفسية للمجتمع الشرقي الذي نعيش فيه تؤكد دائما أن "الشرف" هو الذي يميز المجتمع الأنثوي، وأهم ما يميز هذا المجتمع وجود غشاء البكارة عند البنت، وهذا من الأمور التي نتفاخر بها؛ حيث إن المجتمعات الغربية لا تعير هذا الأمر الاهتمام وهو ما يشجع نشر الرذيلة والانحراف النفسي والأخلاقي هناك.

وتعليقا على هذا الخبر تقول د. مها: دعني أقف على جذور المشكلة قبل أن أقول رأيي في هذا المنتج، عندما نتساءل عن الفئات التي تحتاج هذا المنتج نجدها إما أن تكون بنتا فقدت هذا الغشاء جراء علاقة آثمة مع شاب تحت ظروف معينة، وهذا النموذج يجعل صاحبه يقع فريسة للضغط النفسي والعصبي ويكون الشغل الشاغل ليس الغشاء لكن التفكير في الخروج من هذه الأزمة، وهذه البنت تشعر دائما أنها لا تأمن المجتمع الذكوري ولا تريد الارتباط به.

ومن النوع الثاني فتاة وقعت فريسة للاغتصاب رغما عنها، وهذه لا تبحث عن ترقيع الغشاء وغيره، لكنها تحتاج إلى تأهيل نفسي وفسيولوجي كبيرين كي تعود لحالتها الطبيعية، ولا يكون شغلها الشاغل علاج مثل هذا الغشاء الذي يعالج بـ"غرزة" جراحية واحدة.

أما النوع الأخير وهو الفتيات العاهرات، وهن لا يحتجن لمثل هذا الغشاء؛ لأن الذي يريد الارتباط بهن لابد أنه يعرفهن جيدا.

وأعربت الخبيرة النفسية عن أسفها عند سماع مثل هذه الأخبار، وأن مثل هذه المنتجات لا تجد رواجا في المجتمع المصري الأصيل مهما بلغت طرق الدعاية لها.

وتابعت: التي تفقد هذا الغشاء تعيش في حالة نفسية سيئة تتمثل في الخوف المستمر والهلع، وليس العلاج في منتج صيني صناعي زهيد الثمن.

للتضييق وليس كبديل

"هذا أمر مضحك جدا ولا يصدق" بهذه العبارة استقبل د.مصطفى عبد الباقي استشاري أمراض النساء والولادة بمصر الخبر، موضحا أن هذا المنتج "هلامي" وغير واضح المعالم، وتابع: أنا نفسي كطبيب نساء لا أتخيله؛ حيث إن غشاء البكارة الحقيقي ما هو إلا نسيج يلتصق بالجسم، وهذا المنتج الصيني "المفتكس" لا يقبله الجسم.

وأشار عبد الباقي إلى أن الأجسام الغريبة داخل الجسم دائما ما تأتى بنتائج عكسية، فما بالك بجسم غريب في مكان حساس مثل "الرحم"، وأضاف: أنا لا أتخيل مثل هذا المنتج، وإن تخيلته فالسؤال يقول كيف يتم لصق هذا المنتج داخل مكان إفرازات كالمهبل؟، ولكنى أتوقع إذا ثبت صحة هذا المنتج –لا قدر الله- فإنه من الممكن أن يستخدم لتضييق فتحة المهبل، وإذا تم وضعه كبديل لغشاء البكارة الطبيعي فمن السهل جدا اكتشافه.

وقال أحمد زهران –داعية إسلامي وباحث شرعي- في البداية وبالنسبة لأمر الترقيع فنرى فيه اختلافات كثيرة فمثلا الدكتور القرضاوي نراه متوقفًا في هذا الأمر، بينما الدكتور علي جمعة لا يرى به بأسًا ما دام المقصود ستر مسلمة أخطأت وزلت قدمها.

وتابع: أما بالنسبة لموضوع غشاء بكارة صيني صناعي فأنا أرى أن هذا الموضوع يحتاج إلى استثارة العلماء والمتخصصين لقياس المفاسد والمصالح، وكما هو معلوم فإن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.

والمفسدة الكبيرة هي في تحلل هذا المجتمع وانفراط عقده إن لم نتدارك الساقطات والمذنبات اللائي يردن التوبة ولا يجدن بابها، ولا يجدن من يساعدهن عليها وعلى القيام بأمرها، فتدارك هؤلاء أولى من سقوطهن إلى الأبد.

وهناك أمر آخر يجب أن يُؤخذ في الاعتبار، وهو أن النية أساس العمل، فلماذا نستبق نحن نيات التائبات ونلحقهن بالعاهرات، ولماذا نستبق أن هذا سيفتح باب المعصية على مصراعيه ولا نفكر أنه سيفتح باب التوبة على مصراعيه؟.

وعن رواج المنتج أو عدمه قال زهران: للأسف هذا المنتج سيجد له رواجا بين أصناف من الناس، وصنف التجار الذين يسعون إلى التربح مما حل أو حرم، وصنف النساء اللائي يردن العفة ويبحثن عنها، وصنف آخر بين من تبغي الرذيلة وتبحث عنها.. فالخطر قائم لم ينته.

وعن رأيه كرجل دين في هذا المنتج قال: أنا لا يسعني إلا ما وسع الدكتور القرضاوي من التوقف في هذا الأمر، حتى يتبين لنا الأمر بدون مواربة.

وعلق زهران على وصف المجتمع الشرقي بالمحافظ قائلا: كلمة محافظ كلمة جميلة، ولكنها أصبحت الآن وصفًا لحال قد مضى، وإلا فلماذا انتشرت جرائم الزنا وبيوت الدعارة في هذا المجتمع؟، وأضاف: ولعل هذا المجتمع يعود إلى سابق عهده إذا عاد أهله إلى دينهم.






منقول

قدري بان احبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
انوار منسي
نائبة المديرالعام
نائبة المديرالعام


عدد المساهمات : 5162
تاريخ التسجيل : 06/10/2008
العمر : 55
الموقع : بغداد

مُساهمةموضوع: رد: بكارة للبيع.. "شرف البنت زي الولاعة الصيني"!   الأربعاء سبتمبر 30, 2009 7:03 am



كارثه كبيره بالمجتمع العربي ان تم استيراد مثل هذي الضاعه

ولو انهم بكل الاحوال لديهم كثير من الانحطاط وخاصه المصريين


شكرا قدري للموضوع والخبر


Mad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بكارة للبيع.. "شرف البنت زي الولاعة الصيني"!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» يحتفل الشارع السوري ..بطل ناصيف زيتون نجم "ستار أكاديمي 7"
» ("v") كفية و فن قص الصور على الفتوشوب ("v")
» اضافة جديدة كلمات مقدمة ملحملة جلجامش"متجدد"
» لقاء مع الطالبة "رحمة" من داخل الاكاديمي - لمجلة "لها"
» أفيشات "نور عيني" بصور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سلام المهندس :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: